التفريغ الصوتي للشريط الاول
بسم الله الرحمن الرحيم
الطالب: يقول لا يصحح حديث ابن عباس لأن عمرو بن دينار تابع محمد بن حنين كما عند النسائي قال حدثنا أبو الجوزاء عن حبان بن هلال عن حماد بن سلمه عن عمرو بن دينار عن ابن عباس وثبت سماع عمرو بن دينار عن ابن عباس فيكون هذا الإسناد عاض لإسناد ابن الجارود .
الشيخ: هو لا شك عمرو بن دينار من تلاميذ بن عباس ولكن هذا الحديث لم يسمعه من محمد بن عباس وإنما بينهما محمد بن حنين وأما الإسناد الذي ذكره السائل خطأ هذا الإسناد الذي ذكره السائل هو خطا والصواب بينهما محمد بن حنين وطبعاً محمد بن حنين يقويه روايته عمرو بن دينار عنه عمرو بن دينار من الأجلة وهم من تلاميذ من ابن عباس فكيف يجعل واسطة بينه وبين ابن عباس إلا ويكون ها الواسطة فيها قوة فلذا أنا قلت أن إسناده صالح وليس بالقوي فمع الأسانيد الأخرى هذا ثابت.
الطالب: يقول فضيلة الشيخ ما معني قولهم في كتب العلل أختلف فيه على فلان وهل هناك فرق بينهما وبين أختلف على فلان؟.
الشيخ: لا المعني واحد يعني أختلف فيه على فلان يعني مثل هذا الحديث الذي معنا ابن جريد اختلف عليه قيل محمد بن حنين عن عمرو بن دينار عن محمد بن حنين عن محمد بن عباس وقيل محمد بن جبير هذا اختلاف هذا اختلاف اختلاف آخر قيل عمرو بن دينار عن ابن عباس والصواب عمرو بن دينار عن محمد بن حنين هذا الاختلاف هذا المقصود.
الطالب: فضيلة الشيخ هل يصح في فضل صوم يوم الخميس حديث؟.
الشيخ: والله يعني الإمام مسلم ضعف بعض الأحاديث عليه الصلاة والسلام صحيحه ضعف بعض الأحاديث في صحيحه التي فيها ذكر صيام الخميس وهناك أحاديث أخري في صيام الخميس لكن لا يصح منها شي لا يصح منها شي صيام الاثنين ثابت نعم.
الطالب: فضيلة الشيخ يقول ما درجة حديث أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ سورة الزلزلة مرتين في صلاة الفجر وهل هذا وهل ورد هذا في السفر فقط أم في غيره؟.
الشيخ: الأقرب انه قرأ عليه الصلاة والسلام بالمعوذتين : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) في صلاة الصبح في السفر كما في حديث عقبة بن عامر وأما حديث معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه الأقرب أنه لا يصح في قراءة الزلزلة والله أعلم والأصل والله أعلم حديث عقبة بن عامر هذا اصله نعم.
الطالب: يقول فضيلة الشيخ أيهما أفضل كتابة نصب الراية للزيلعي أو التلخيص أو تخليص الحبر لأبن حجر ؟.
الشيخ: كلهم كلهن مفيدات لكن نصب الراية يتوسع في ذكر الأسانيد الحافظ بن حجر في تخليص الأحاديث يسمي تلخيص يحاول أن يلخص أن يختصر نعم.
الطالب: يقول فضيلة الشيخ ما القول في يزيد الرقاشي؟.
الشيخ: يزيد بن أبان الرقاشي لا يحتج به ضعيف ضعيف جدا وإن كان من أهل الفضل.
الطالب: فضيلة الشيخ يقول لماذا يوصف الحاكم بالتساهل ولماذا فرض فرض للشيخين شروطاً وقام يلزمهما بخلافه وهل ما قال ابن طاهر يوافق عليه لأن الاشتغال في البعث عن زلات الحاكم لا تسدي فائدة ؟.
الشيخ:هو أبو عبد الله الحاكم رحمه الله من كبار الحفاظ من زمانه وصنف المصنفات القيمة جدا ومن مصنفاته المستدرك في نحو تسعة آلاف حديث وخبر وفي كلام في الجرح والتعديل وفي كلام على الأسانيد فكتاب نفيس جدا لكن رحمه الله من جهة التصحيح عنده تساهل وأوهام والسبب والله أعلم في هذا أنه ألف في حياته ولذا تجد يعني أملي في عام أربعمائة وثلاثة بعض الأحاديث هو توفي في عام أربعمائة وخمسة يعني قبل وفاته بسنتين ولذا الربع الأول أقوي من الربع الأخير يعني الربع الأول أحكامه أقوي من أحكام الوسط والأوسط من القسم الأخير من كتابه المستدرك ولم يتيسر له تنقيحه يعني يقول على شرطه أو تجد الراوي ما خرج إلا للبخاري أو مسلم هو من كبار الحفاظ ولكنه رحمه الله ألف في ناهية حياته وحصل له بعض التغير ولم يتثنى له مراجعته ولذا وقع في أوهام كثيرة من هذا الباب فقط ولا كتاب كتابه نفيس وهو من الحفاظ الكبار وأما التشيع الذي عنده فذكرت تشيع ليس بالشديد وإن كان هناك من يري اشد من هذا لكن الصواب ليس كذلك نعم.
الطالب: فضيلة الشيخ هذا يسأل عن زيادة اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين عند الترمذي ؟.
الشيخ: هذا الحديث لا يصح الزيادة الزيادة لا تصح رواها الترمذي وإنما التهليل فقط أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله فالزيادة هذه لا تصح بعد الوضوء نعم.
الطالب: أيضاً نفس الحديث سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت بعد الوضوء.
الشيخ: هذا في حديث أبي سعيد وإسناده جيد له حكم الرفع موقوف لكن له حكم الرفع نعم.
الطالب: فضيلة الشيخ هل يحكم إرسال سعيد بن المثيب بالاتصال لعظم شأنه وعلمه وما هي شروط الحديث المرسل؟
الشيخ: هو أقوي أقوي المراسيل مراسيل سعيد بن المثيب مراسيل على ثلاثة أقسام قوية ودون ذلك متوسطة وضعيفة أقوي المراسيل مراسيل سعيد بن المثيب وكبار التابعين ومراسيل إبراهيم النخعي وابن سيرين الشعبي هؤلاء في الغالب لا يرون إلا عن ثقات وشر المراسيل مراسيل صغار التابعين على رأسهم الزهري رحمه الله وفي مراسيل وسط بين هذا وذاك مثل مراسيل عطاء بن رباح نعم.فمراسيل سعيد بن المثيب قوية ولكن ليس معني ذلك كلها صحيح في له مرسل جاء من حديث هشام بن عروبة عن سعيد بن المثيب أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال من ضرب أباه فاقتلوه هذا لا يصح هذا لا يصح لا يصح وليس له ما يشهد له بل النصوص بخلافه نعم فهناك مراسيل لسعيد تخالف النصوص لكن كثير من مراسيله مستقيمة.
الطالب: يقول هل صحيح شروط الشافعي الكثيرة لا تكاد تنطبق على أكثر الأحاديث.
الشيخ: شروط الشافعي الكثيرة في أي شي يعني في صحة الحديث ولا أي شي أيهم الشافعي الإمام الشافعي رحمه الله شروطه تنطبق إذا يقصد شروطه في ما اشترطه في الحديث الصحيح نعم تنطبق وإن كان سؤاله مجمل.
الطالب: فضيلة الشيخ يقول كيف يتعامل طالب العلم مع أقوال أئمة الحديث المختلفة حول راوي معين كأن يقول الإمام أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود وأبو حاتم والدار قطني في رجل إنه ضعيف ويقول شعبة ويحيي بن القطان وابن معين وابن المديني البخاري أنه ثقة أي رأي الفريقين يختاروا على أي أساس ؟.
الشيخ: والله الكلام في ما يتعلق بهذا عندما يقع خلاف في أحد الروات هذا فيه كلام مطول فيه قواعد الجرح والتعديل أكثر من عشرة قواعد وأنا تكلمت عليها في دروس في دروس يعني تتعلق بهذا الأمر فالكلام على هذا يطول الكلام على هذا يطول في ما يتعلق بالترجيح في ما يتعلق بكلام الحفاظ وإن شاء بإذن الله في أثناء درس المنتقي وبمشيئته يذكر شي عملي الخلاف في الروات وترجيح القول الراجح إن شاء الله بإذن الله.
الطالب: فضيلة الشيخ يقول ألا يمكن أن يقول أن فليح بن سليمان ضعيف كما قال الجمهور ولكن إخراج البخاري ومسلم إنما كان أن يعلو بحديث مع أنه جاء من طرق أخري عن ثقة بنزول أو تكون على صفة المتابعة فما رأيكم؟.
الشيخ: فليح بن سليمان أحتج به البخاري ومسلم وله أحاديث مستقيمة نعم تكلم فيه جمع من الحفاظ فهو يعني أنه الأقرب في حديثه لا بأس به أما كون ضعيف لا يعني قد يقال فيه ضعف لا شك فيه ضعف فحديثه في الأصل لا باس به وقد تكلمت عليه في قديماً في درس الترمذي أو غير درس الترمذي وذكرت بعض ذكرت بعض أقوال بعض الحفاظ فيه وقد ذهب الذهبي إلي تحسين حديثه فهو لا بأس به الأقرب أنه لا بأس به نعم.
الطالب: يسأل عن كلمة شيخ عند أبي حاتم هل هي صيغة جرح أم تعديل؟.
الشيخ: شيخ على قسمين عند أبي حاتم وغيره إذا قال إما أن تقيد وإما أن تطلق أعني تقيد يقال شيخ ثقة أو شيخ ضعيف لماذا هذا ضعيف وإما أن تطلق شيخ لا تقيد فهذه إذا أطلقت شيخ هذه إما أن تكون نسبية أو مطلقة يعني نسبياً مثل ما البردجي أبو بكر البردجي الحافظ عندما ذكر أقسام حديث قتادة أصحاب قتادة بن دعامة ذكر هم على أقسام القسم الأول هم هشام وشعبة وسعيد بن عروبة هؤلاء من كبار الحفاظ قال هؤلاء الطبقة الأولي قال في طبقة شيوخ ذكر منهم حماد بن سلمه حماد بن سلمه هنا معني حماد بن سلمي ثقة على تفصيل في حديثه هنا قصد البردجي عندما قال شيخ أو ذكر طبقة شيوخ هنا ليس بالحافظ وليس بالمتقن ليس بالحافظ ولا المتقن هذا معني شيخ هنا هذه بالنسبة إلي غيرهم يعني عندما يذكر الحفاظ ويذكر قسم آخر ويقال هؤلاء شيوخ بالنسبة إلي هؤلاء ما وصلوا درجة الحفاظ وإنما هم ليسوا بحفاظ ولكن لا بأس بهم نعم والقسم الآخر أن تكون مطلقا لا مقيدة ولا فلان شيخ في الغالب يستخدمها أبو حاتم فلان شيخ فالذي فيه جاهلة وليس بالمشهور فيه جهالة وليس بالمشهور نعم.
الطالب: فضيلة الشيخ يقول روي عبد السلام بن حرب عن شعبة عند الطبراني لكن لما رجعت إلي تهذيب الكمال في ترجمة عبد السلام الأنظر شيوخه لم أجد شعبة فيهم ورجعت إلي ترجمة شعبة فلم أجد عبد السلام بن حرض ممن روي عن شعبة فهل يمكن لي أن أقول بناء على ذلك بأن عبد السلام لم يسمع من شعبة وهل المذي في تهذيبه قصد استقصار شيوخ عما ذكره أم أنه لم يذكر إلا الأشهر؟.
الشيخ: والله إلي الآن ما أذكر أن عبد السلام بن حرض يريو عن الطبراني عفواً يروي عن شعبة يروي عن شعبة الآن أنا ما أذكر والمذي يعني غالباً يستوفي يذكر شيوخ الراوي وتلاميذه في الكتب الستة فقط في الكتب الستة فقط في الكتب الستة فقد أيضاً يكون للراوي شيوخ وتلاميذ ليسوا موجدين في الكتب الستة المهم عبد السلام بن حرض ما أذكر أنه يروي عن شعبة نعم.
الطالب: فضيلة الشيخ يسأل عن تجريحات بن قانع ؟.
الشيخ: والله ابن قانع ليس من الطبقة الأولي من الحفاظ الأئمة يعني هو ليس من طبقة أحمد وابن معين وابن المديني والبخاري وليس هو من طبقة الترمذي وأبو جعفر العقيلي نعم وابن حبان لا وإنما هو بعد ذلك يستأنس بكلامه لكن كلام هؤلاء مقدم عليه وبالنسبة إلي السؤال السابق من أهم قواعد الجرح والتعديل هو أنه عندما يقع خلاف الراوي يقدم الأمكن قول الأمكن في علم الجرح والتعديل في هذا الراوي يعني عندما يختلف على بن المديني مع ابن قانع يقدم على بن المديني عندما يختلف مثلاً البخاري مع العقيلي يقدم قول البخاري هذه من امكن قواعد الجرح والتعديل المهمة نعم.
الطالب: فضيلة الشيخ يقول حديث إذا أنتصف شعبان فلا تصوموا يقول درجة ما درجته وسبب تضعيفه أن فيه العلاء بن عبد الرحمن وهو ثقة أرجو تفصيل ال؟.
الشيخ: هذا كما ذكرت السائل جاء من حديث العلا بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة ثم خرج الترمذي وغيره وقد أختلف أهل العلم في صحة هذا الحديث فضعف هذا الحديث ابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيي بن معين وأبو ذرعة الرازي وقوي هذا الحديث وصححه أبو عيسى الترمذي وأبو محمد بن حزم والطحاوي والأقرب أن هذا الخبر لا يصح ليس لضعف العلاء العلاء بن عبد الرحمن ثقة خرج له مسلم بن أحاديث عديدة عن أبيه عن أبي هريرة هذه سلسلة سلسلة صحيحة العلا ثقة وهذا الحديث أنكر عليه وليس من حد الثقة أنه ماذا أنه لا يخطي أليس من حد الثقة أنه ثقة لا يخطي ليس من حد الثقة أنه لا يخطي فهذا مما أنكر عليه والدليل على أنه أنكر هنا أن هذا الحديث جاء بإسناد اصح من حديث أبي هريرة جاء من حديث يحيي بن كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه عليه الصلاة والسلام قال لا تقدموا صيام رمضان بيوم أو يومين إلا رجل كان يصوم صوماً فهذا اللفظ الصحيح في حديث أبي هريرة فكيف يأتي بحديث العلاء إذا أنتصف شعبان فلا تصوموا وفي حديث العلاء عفواً وفي حديث أبي سلمة عن أبي عبد الرحمن عن أبي هريرة قال لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين يعني قبل يوم مشروع الصيام وهذه هي السنه الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصوم شعبان أو أكثر شعبان نعم فهاذ كله يخالف حديث العلاء فالدليل على أن العلاء أخطأ هو أن الأحاديث الصحيحة جاءت بخلافه ولذا كبار الحافظ أنكروه نعم.
الطالب: فضيلة الشيخ يقول جاء عن الأئمة المتقدمين قولهم اصح شي في الباب حديث كذا فهل يكون مرادهم بيان أقوي ما ورد وإن كان في ذاته ضعيفاً أو كان مرادهم الحكم بثبوت الحديث وصحته؟.
الشيخ: المراد أقوي ما ورد وليس هذا حكم بصحة الحديث وإنما أقوي ما ورد أقوي ما ورد يعني مثلاً مثل قول أبو حاتم الرازي في حديث في حديث نعم حديث عائشة أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا دخل محل قضاء إذا خرج قال غفرانك قال أبو حاتم هذا أصح ما ورد ليس المقصود تصحيحه وإن كان الحديث لا بأس بإسناده نعم .
الطالب: فضيلة الشيخ يقول هل إسماعيل بن عليا فيه بدعة كما قال الشافعي وكيف يروي عنه أحمد وقد عرف عن الإمام أحمد أنه يشدد في الرواية عن المبتدعين عن المبتدعة؟.
الشيخ: إسماعيل بن إبراهيم الأسدي البصري هذا من كبار الحفاظ من كبار الحفاظ وهذا متفق عليه بين الحفاظ ولكنه رحمه الله هو أخطأ في تأويل الحديث ورجع عندما في حديث تأتي البقرة وآل عمران يحاجان عن صاحبهما كأنه أو غماماتان أو فرقان من طير صواف قال يعني تتكلم بلسان أو نحو ذلك فأنكر عليه وقد رجع رجع رحمه الله عن هذا نعم.بالنسبة غلي إسماعيل بن العليا ابن مبارك أرسله الأبيات المعروفة عندما تولي ولاية في عهد هارون الرشيد فأنكر عليه من باب أن السلف كانوا يتورعون عن الولايات كانوا يتورعون عن الولايات وعمرو بن دينار قلت اليوم الصباح ثلاثة بالكتب الستة هو اثنين في الكتب الستة والثالثة تمييز ليس له رواية ليس له رواية نعم.
الطالب: يسأل عن أحاديث الحجامة والغي في الصيام هل هي صحيحة ولا لا ؟.
الشيخ: أحاديث الحجامة فيها شي صحيح الرسول صلي الله عليه وسلم كان يحتجم وقال في الصحيحين الشفاء في ثلاثة منها الحجامة هو ماذا يقصد بأحاديث الحجامة
الطالب: يعني يفطر الصائم أفطر الحاجم المحجوم
الشيخ: صحيح حديث أفطر الحاجم والمحجوم صحيح طبعاً نقل عن يحيي بن معين حديث انه ضعف حديث أفطر الحاجم والمحجوم ولكن أنكر ذلك الإمام أحمد وقال هذا مجازفة فحديث أفطر الحاجم والمحجوم هذه جاءت يف أحاديث كثيرة وقد صححها الإمام أحمد وغيره من الحفاظ ولكن أختلف أهل العلم هل هذه الأحاديث منسوخة ولا ليست بمنسوخة هناك من ذهب على أنها ليست بمنسوخة واستدل بحديث بحديث نعم حديث ثابت في البخاري حديث شعبة عن ثابت عن انس أن الرسول عليه الصلاة والسلام نعم قال كنا نحتجم على عهد رسول الله كنا نحتجم علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم ونحن صائمون وجاء عن حديث عكرمة ابن عباس وهو في البخاري أن الرسول عليه الصلاة والسلام أحتجم وهو صائم أحتجم وهو صائم ويعني لعل الأقرب أن الحجامة لا تفطر الصائم لهذين الحديثين ولغير ذلك نعم وأن أفطر الحاجم والمحجوم هذه منسوخة منسوخة الأقرب أنها منسوخة لكن الخلاف في أنها قوي أولي للصائم أن لا يحتجم نعم لعلك تقف عند هنا سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك .
الطالب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين اللهم أغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين برحمتك يا أرحم الراحمين أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالي حدثنا على بن الحسن الزهري عن الحسين بن على عن زائداتان سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء أعرابي إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال فقال إني رأيت الهلال فقال أتتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول اله قال نعم قال يا بلال نادي في الناس فليصوموا غدا أخبرنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا روح قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عزراء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رخص للشيخ وللعجوز الكبير في ذلك وهما يطيقان الصوم وهما يطيقان الصوم أن يفطرا إن شاءا أو يطعمها كل يوم مسكينا و يطعما يوما مسكينا ولا قضاء عليهما ثم نسخ ذلك في هذه الآية فمن شهد منكم الشهر فليصمه وثبت للشيخ الكبير وللعجوز الكبيرة في ذاك إذا كانا لا يطيقان الصوم إذا كانا لا يطيقان الصوم والحبلي والمرضع والمرضعة إذا خافتا افطرنا وأطعمتا كل يوماً مسكينا حدثنا محمد بن يحيي قال حدثنا حماد بن مساعدة عن سليمان عن أبى عثمان عن أبي مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لا يمنعكما آذن بلال من سحوركم فإن بلالا يؤذن ليوقظ نائمكم فإن بلال يؤذن ليوقظ نائمكم وليرجئ قائمكم وليس ما يكون هكذا أو لا هكذا حتى يكون هكذا وهكذا تعني الفجر حدثنا سعيد بن بحر القراطيسي قال حدثنا ابن علياء عن عبد العزيز بن صهيب عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم تسحروا فإن في السحور بركة .
الشيخ: أحسنت بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين وعليه أتوكل واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين أما بعد فقال المصنف رحمه الله تعالي أخبرنا إبراهيم بن مرزوق وإبراهيم بن مرزوق هذا هو ابن دينار الأموي البصري نزيل مصر وإبراهيم هذا قد خرج له النسائي من أصحاب الكتب الستة لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة سواء النسائي وذلك والله أعلم لتأخره فقد توفي في عام سبعين ومائتين وإبراهيم ثقة ولكنه عندما تقدمت به العمر أصيب بالعمي فكان يخطي أحيانا وينبه إلي الخطأ فأحياناً لا يرجع عن هذا الخطأ لأنه كأنه واثق بما حدث به ولكن لا شك أن الإنسان غالباً عندما يتقدم به العمر يتغير حفظه فمنهم من يتغير هذا الحفظ تغيراً كبيراً ومنهم من يكون دون ذلك ومنهم من يكون دون ذلك فيحصل بعض التغير لكنه ليس بالشديد مثل ما حصل لأبو إسحاق السبيعي أبو إسحاق السبيعي يعني توفي وقد ناهز التسعين فحصل له بعض التغير ولكن بقي ثقة ثبت ومثل سفيان بن عيينه أيضاً توفي وهو نحو التسعين وأيضاً حصل له تغير نعم نحو التسعين أو بعد أو تجاوز الثمانين نعم حصل له بعض التغير ولكن بقي أيضاً ثقة ثبت ولكن يبقي أن حديثهم أن حديثهم القديم اصح من حديثهم المتأخر مثل أيضاً إبراهيم بن مرزوق حديثه القديم اقوي من حديثه المتأخر نعم هذه هي القاعدة القاعدة في الروات أن حديثهم القديم يكون اقوي من حديثهم المتأخر وهذا كما تقدم وهذه سنه كونية الله عز وجل أجراها في الخلق فالإنسان كل ما تقدمت به السن تغير حفظه ولكن هناك من الروات ممن هم بعكس ذلك هناك بعض الأفراد من الروات هم بعكس بذلك يكون حديثهم الأخير أصح من حديثهم المتأخر وهذا نادر هذا نادر وقليل مثل من حديثه المتأخر أصح من حديثه المتقدم نعم عبد الرحمن من الروات سلطان حديثه المتأخر عبد الملك حديثه المتأخر أقوي من حديثه المتقدم شيخ الوايلي وداود هذه نعم مهمة جدا مهمة جدا في ما يتعلق بالروات القاعدة كما تقدم الحديث حديث الشخص المتقدم أقوي من حديثه المتأخر ولكن هناك من هو بعكس هذه القاعدة حديثه المتأخر أقوي من حديثه المتقدم نعم في بعض الروات أمس ذكرنا واحد منهم باسل أمس ذكرت واحد منهم حديث ابن جريد الذي أخطأ به الحديث الذي أخطأ فيه عندما حدث به في البصرة من الراوي عن جريد
الطالب:
الشيخ: لا الزعفراني ما يروي عن ابن جريد الزعفراني ابن جريد توفي ثم بظهر ولد الزعفراني نعم
الطالب:
الشيخ: من
الطالب:
الشيخ: لا لا
الطالب:
الشيخ: همام همام بن يحيي العودي همام بن يحيي العودي البصري حديثه المتأخر أقوي من حديث المتقدم لماذا لأنه كان رحمه الله كان لا يرجع إلي كتابه واثق بحفظه ثم بعدين اخذ يرجع إلي كتابه فعندما رجع إلي كتابه أخذ يستغفر الله قال كنا نحدث بأحاديث وقد أخطأنا فصار يرجع إلي كتبه وعرف خطأه فأصبح حديثه المتأخر اقوي مثل من بعد في بعد أيضاً من
الطالب:
الشيخ: الحاكم لا لا الحاكم في البداية عندما تأخر في نهاية حياته حصل له بعض التغير في كذلك إسرائيل إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي إسرائيل بن يونس بن إسحاق السبيعي في الأول لا يحفظ ثم حفظ ليش ثم حفظ أخذ يراجع ويتحفظ حتى أتقن يراجع ويتحفظ حتى أتقن وحفظ وأمس ذكرنا أخ لإسرائيل من أخو إسرائيل أمس ذكرناه من
الطالب:
الشيخ: نعم أحسنت عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي هذا أخو إسرائيل كلاهما ثقة وعيسى بن يونس أثبت وأزبط ولكن إسرائيل في حديث جده أبى إسحاق أزبط يعني عيسى بن يونس من حيث العموم أتقن من إسرائيل لكن إسرائيل في ما رواه عن جده فقط أتقن نعم فذكر عنه كان لا يحفظ ثم حفظ حفظ أخذ يدرس ويراجع حتى أتقن أخذ يدرس ويراجع وتحفظ حتى حفظ نعم وفي أيضاً مثل إسرائيل غفيص بن عقبة غفيص بن عقبة السوائي هذا من تلاميذ سفيان الثوري وجالس سفيان ثلاثة سنوات وكان يصلي بسفيان وجالس ثلاثة سنوات ثم توفي سفيان الثوري وكان عمره نحو ستة عشر سنة هذا إسرائيل عفواً غفيص بن عقبة أقوال الحفاظ فيها بعض التعارض تعارض شديد يعني هناك من تكلم في حديثه عن سفيان الثوري وهناك من قال إنه متقن لحديث الثوري أقوال في غفيص بن عقبة في تعارض شديد والبعض الحفاظ فيه وكيف ذلك هناك من تكلم في روايته عن سفيان الثوري وقال لا يتقن حديث سفيان قال له أخطأ وممن قال ذلك يحيي بن معين وهناك من قال لا متقن لحديث سفيان الثوري وحافظ لحديث سفيان الثوري فكيف الجمع بينهما هذا السائل السأل قبل يومين عندما تتعارض الأقوال في الراوي نعم هذا صحيح صحيح من حيث الجملة لكن في ما يتعلق بهذه القضية الجمع بينهما أنه بعد ذلك حافظ كان في الأول لا يحفظ ثم أخذ يدرس حديث سفيان الثوري وقد ذكر في ترجمته أخذ يدرس أحاديث سفيان الثوري حتى أتقنه فلذا من وصف بإتقان حديث سفيان الثوري بعض الحفاظ الذين تأخروا ومن تكلم فيه الذين تقدموا كيحيي بن معين فالجمع بينهما هو كان في الأول لا يحفظ حديث سفيان فلذا تكلم فيه من يحيي بن معين ثم بعدين أخذ يدرس حديث سفيان حتى ماذا حتى حفظه وأتقنه ولذا قيل أنه كان زابط وحافظ لحديث سفيان الثوري أيش الذي يجعلنا نذهب لهذا الجمع هو ما ذكر في ترجمته ذكر في ترجمته فهذه فائدة هذه القضية هذه فائدة هذه القضية ولا الناظر من حيث أول مرة ينظر كيف الجمع بين واحد يقول ليس بالمتقن في حديث سفيان الثوري وآخرون يقلون متقن كيف نجمع فكل هذه أقوال متضادة فقد يقول خلاص نقدم قول يحيي بن معين لأنه إمام نقول عند التدقيق ما بينهم تعارض يحيي بن معين عندما حكم عليه كان قبل أن يتقن حديث سفيان والذين أثنوا على زبطه بعد ما ماذا بعد أتقن حديث سفيان الثوري وهذه دقائق في علم الجرح والتعديل هذه ما موجودة في كتب المصطلح وإنما هذه مبثوثة في كتب الجرح والتعديل ولذا كما تقدم يعني علم الجرح والتعديل والحديث والعلل هذا لابد من الرجوع إلي أصول الكتب ما تكفي كتب المصطلح المصطلح تعطيك أشياء نظرية لكن الاشياء التي تعلمك علم الحديث وأصوله هي الأصول التي هي نفس كتب الحديث الأصول نعم فهذه دقائق فينبغي الانتباه لها ينبغي الانتباه لها عند الحكم عن الروات وفي الحقيقة أن من أصعب أقسام علم الحديث هو الجرح والتعديل حتى العلل اسهل منه حتى علم العلل وإن كان أدق لكن علم العلل إذا عرفته قواعد وزابط لكن الجرح والتعديل متعب واسع جدا يبي له استقراء وتتبع في كتب الرجال واسع واسع جدا فهو اصعب فإبراهيم بن مرزوق من الأول ولا من القسم الثاني إبراهيم بن مرزوق من أي الأقسام الآن
الطالب:
الشيخ: لا لا من القسم الأول القسم الأول إبراهيم بن مرزوق تغير حفظه في نهاية حياته من القسم الأول هذه القاعدة القاعدة أن حديث الشخص القديم اقوي من حديثه المتأخر هذه القاعدة إلا في أناس قله ذكرنا أمثال لهم
الطالب:
الشيخ: نعم توفي عام سبعين ومائتين قال حدثنا روح روح هذا هو ابن عباده روح بن عباده ابن العلاء بن حسان الغيثي البصري أبو محمد توفي عام مائتين وخمسة أو مائتين وسبعة وهو ثقة جليل خرج له الجماعة نعم قال حدثنا سعيد بن أبى عروبة سعيد بن أبى عروبة أبو عروبة اسمه مهران اليشكري أبو البصري أبو النظر نعم وسعيد بن أبي عروبة قد خرج له الجماعة توفي في عام ستة وخمسين أو سبعة وخمسين ومائة وسعيد يتميز بماذا ذكرنا شي أشرنا إليه في ما سبق يتميز بماذا
الطالب: المراسيل
الشيخ: لا غير المراسيل شي يتعلق في الروات
الطالب:
الشيخ: من بعد غير هذا
الطالب:
الشيخ: هو نعم وصف بالتدليس غير هذا ذكرنا شي أشرت إليه في ما سبق نعم
الطالب:
الشيخ: أرفع صوتك
الطالب:
الشيخ: غير الاختلاط
الطالب:
الشيخ: هو أختلط نعم هو من المكثرين جدا من الرواية والمكثرون ماذا ينبغي لطالب العلم تجاه هؤلاء المكثرين العناية بحديثه العناية بحديثه يعني كما ذكرت في ما سبق الروات هم على ثلاثة أقسام قسم مكثر جدا وهؤلاء المتقدمين في ناس متقدمين وفي ناس متأخرين نحن ما نتحدث عن الذين تأخروا يعني ما تحدث عن أحمد وبن معين وابن المديني هؤلاء يرون آلاف مؤلفة حتى قيل أن يحيي بم معين كتب ألف ألف حديث يعني مليون لا ما تحدث عن هؤلاء وإنما تحدث عن الطبقات المتقدمة من المكثرين وهم أهم الطبقات المتقدمة أهم من المتأخر لماذا أهم الطبقات المتقدمة ليش أهم في هذا الجانب لماذا نعم
الطالب:
الشيخ: نعم أرفع صوتك
الطالب:
الشيخ: لأن الأسانيد تمر عليهم تدور بهم الأسانيد تمر بهم يعني البيعرف علم الحديث ما يأتي لشيوخ الكتب الستة وينزل لا وإنما يبدأ بمن يبدأ بالصحابة يبدأ بالصحابة يعني مثلاً السبعة المكثرين يبدأ بالسبعة المكثرين من رواية الحديث من هؤلاء السبعة المكثرين نعم فهد
الطالب:
الشيخ: أول شي أبو هريرة خمسة آلاف وأربعمائة وسبعين يعني ما صح وما لم يصح وبعد
الطالب:
الشيخ: أرفع صوتك
الطالب:
الشيخ: وعائشة قبل عائشة
الطالب:
الشيخ: عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر وأيش بعد عبد الله بن عمر قبل عائشة أيضاً
الطالب:
الشيخ: لا لا عبد الله بن عمر مكثر جداً لكن الرواية عنه كثيرة قال أبو هريرة أنه أكثر من عندي لكن الرواية عنه قليلة لأنه اشتغل بالعبادة قبل عائشة نعم
الطالب:
الشيخ: لا لا عائشة اكثر من أبو سعيد
الطالب:
الشيخ: عائشة أكثر من جابر أنس بن مالك أنس بن مالك أبو هريرة عبد الله بن عمر أنس بن مالك ثم عائشة ثم بعد ذلك عائشة ثم ابن عباس هاذول أبو هريرة أكثر من خمسة آلاف وثلاثمائة أربعة وسبعين وعائشة وابن عمر وأنس وعائشة اكثر من ألفين وابن عباس وبعد جابر وبعده أبو سعيد كل واحد أكثر من ألف ابن عباس جابر أبو سعيد ثم بعدين الذين يرون أقل من ألف من عبد الله بن عمرو الذكرته ابن العاص رضي الله عنه عبد الله بن عمرو مكثر لكن ما اشتغل بالعبادة وكان في الطائف بخلاف أبو هريرة كان في المدينة متصدي للرواية نعم ومنهم كذلك على بن أبي طالب رضي الله تعالي عنه ومنهم عبد الله بن مسعود رضي الله تعالي عنه وغيرهم فهؤلاء السبعة إذا أحاط الإنسان بهم أحاط بجل السنه أحاط بأكثر السنه ثم بعد ذلك ينزل الإنسان إلي أصحاب هؤلاء إلي أصحاب هؤلاء من أصحاب أبي هريرة المكثرين عنه أبو هريرة كما ذكر البخاري روي عنه ثمانمائة شخص بين صاحبي وتابعي لكن فيه قلة المكثرين عنه جداً نعم أحسنت الأعرج عبد الرحمن هرمز الأعرج هذا مكثر عنه بعد
الطالب:
الشيخ: أبو صالح دكوان السمان هذا أيضاً مكثر عنه بعد نعم
الطالب:
الشيخ: أبو سلمة أيضاً أبو سلمه هو المشهورين جداً في الرواية عنه وإن كان إكثاره ليس مثل أبو صالح وإكثار أيضاً الأعرج نعم
الطالب:
الشيخ: بن سرين نعم وبعد
الطالب:
الشيخ: من
الطالب:
الشيخ: سعيد بن المسيب سعيد مسيب وإن كان من أقل من هؤلاء من حيث الإكثار ولكن لجلالته يعني عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة هذه أصح السلاسل على وجه الأرض من اصح السلاسل الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وتمر بها عشرات الأحاديث هذه من أصح الطرق والأعمش عن أبى صالح عن أبي هريرة أكثر وأبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أيضاً فمعرفة هؤلاء ثم معرفة أصحاب هؤلاء كما قلنا مثل أبو صالح الأعمش ومثل الأعرج أبو الزناد ومثل سعيد بن المسيب الزهري نعم مثل الزهري نعم فهذه السلاسل إذا أحاط الإنسان بها يعني بعدد كبير من السنه فأنت لا تبدأ تصعد ثم تنزل لا إنما ثم أصعد يعني من أول الصحابة وبعدين من أتي من بعدهم فالمهم سعيد بن أبي عروبة مكثر جداً سعيد بن أبي عروبة مكثر جدا من الرواية نعم سعيد بن عروبة ثقة ثبت نعم وقد وصف بالاختلاط والتدليس الاختلاط هو تغير الحفظ هذا الاختلاط أحياناً يكون الاختلاط الاختلاط علة قسمين أحياناً يكون اختلاط شديد وأحياناً يكون دون ذلك نعم الاختلاط الشديد إما تغير الحفظ كليةً أو تغير الذهن أيضاً مع الحفظ سعيد رحمه الله من القسم الأول حصل له اختلاط شديد ولكن أختلف أهل العلم متي بدا الاختلاط لأنه يبدو حصل اختلاط ثم رجع له ذهنه ثم حصل له اختلاط أشد فلذا تغير كلام الحفاظ أو اختلف متي بداية اختلاطه نعم والقسم الثاني من الاختلاط التغير الذي يكون خفيف ليس بالشديد مثل ما ذكرت عن أبي إسحاق السبيعي قال الذهبي اختلط ولكن لم يتغير أو كلمة نحوها فسعيد من القسم الأول وفائدة هذا فائدة هذا أن بعض الناس عندما يجد في الراوي أختلط ماذا يفعل قد يرد حديثه لا أولاً عليك أن تحدد هذا الاختلاط شديد ولا ليس بشديد كيف يحدد هذا من خلال كلام الحفاظ من خلال كلام الحفاظ نعم يتبن ومن خلال سيرة الراوي يتبين هذا الاختلاط هل هو شديد أو دون ذلك نعم فسعيد من القسم الأول اختلاط شديد وقد نص من أهل العلم من سمع منه قبل الاختلاط وبعده وممن سمع منه قبل الاختلاط روح بن عبادة الذي معنا نعم وأما ما يتعلق بتدليسه فهو ليس ذكر الحافظ رحمه الله أنه مكثر من التدليس وهو ليس بالمكثر هو ليس بالمكثر من التدليس نعم وبالذات في روايته عن قتادة وهو من أثبت الناس في قتادة من أثبت الناس في قتادة نعم طبعاً أصحاب قتادة المتثبتون ثلاثة الدرجة الأولي سعيد وبعد سعيد بن عروبة وبعد
الطالب:
الشيخ: شعبة بن الحجاج والثالث من يا أبو داود
الطالب:
الشيخ: لا لا عبد العزيز بن من أقران قتادة ليس تلميذ عوض عوض المطيري نعم
الطالب:
الشيخ: نعم هشام الدستوائي هشام الدستوائي الثلاثة هؤلاء أثبت الناس في قتادة وهذه ومعرفة هؤلاء مهمة جدا هذا عندما يحصل خلاف في الراوي يحصل اختلاف في الراوي يقدم من الأثبت في هذا الراوي عندما يختلف أصحاب قتادة ووجدنا سعيد بن أبي عروبة وشعبة اتفقا على شي وخلافهم همام وحماد بن سلمه من نقدم سعيد وشعبة كلاهما أزبط من همام وحماد بن سلمه فهذا فائدة ذلك هذا يدخل في علم العلل هذا يدخل في علم العلل ولذا الحفاظ يعتنون يقولون من أثبت أصحاب قتادة فلان وفلان أو اثبت أصحاب الزهري فلان وفلان أو أثبت أصحاب هشام بن عروة فلان أو أثبت أصحاب مالك فلان وفلان وقتادة هو ابن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري نعم وتوفي عام سبعة عشر ومائة وكان قتادة من أحفظ الناس قتادة كان رحمه الله كان من أحفظ الناس حتى يقولون جلس مع سعيد بن المثيب ثمانية أيام فكان يسأله يسأله فقال كل ما حدثتك حفظت قال نعم حفظت فقال قم عني نزفتني أخرجت ما عندي فكان رحمه الله إذا سمع الشي حتى إذا قال شخص أمسك على سورة البقرة قال لم يخطي ولا في حرف قال أنا لصحيفة جابر أحفظ من عندي لسورة البقرة يقول لصحيفة جابر أحفظ من عندي من سورة البقرة فكان رحمه الله من أحفظ الناس نعم وقد وصف بالتدليس أيضاً رحمه الله يعني ولذا قال شعبة كفيتكم تدليس ثلاثة .
(2/ب) الشيخ: وقد وصف بالتدليس أيضاً رحمه الله يعني ولذا قال شعبة كفيتكم تدليس ثلاثة قتادة وبعد والأعمش والثالث تونا ذكرناها أيش لون يا ولدي يقول سعيد بن عروبة وهو يقول كفيتكم شعبة يقول كفيتكم تدليس ثلاثة سعيد قرينه ويقصد من شيوخه توه ذكرناها أو إسحاق السبيعي أبو إسحاق السبيعي كيف كفا المسلمين تدليس هؤلاء الثلاثة يعين إذا رووا عنه إلا ما صرحوا فيه بماذا بالتحديث بالسماع حتى في كتاب نعم في كتاب نعم أبو عوانة المستخرج على مسلم أبو عوانه الإسفرائي يقول شعبة همي من الدنيا تفقد فم قتادة هذا همي من الدنيا يعني همي يقول سمعت واخبرني وقال لي ولا قال فلان كذا أو حدث فلان بكذا يقول همي من الدنيا ويقصد همه من الدنيا الأمور الدنيوية ولا الإنسان همه يكون يعني توحيد الله وإفراده بالعبادة لكن يعني من نصح المسلمين هذا يدخل يدخل في أمور ماذا الدينية كفانا هذا الأمر يعني رحمه الله نعم فقتادة ليس بالمكثر من التدليس ليس بالمكثر من التدليس نعم قال عن عذراء عذراء هذا هو ابن ثابت بن أبى زيد بن اخطب الأنصاري البصري نعم وهو من طبقة السابعة ثقة أي الطبقة السابعة طبقة كبار أتباع التابعين الطبقة الوسطي منهم من أتباع التابعين وقد خرج له الجماعة ما عدا أبو داود لم يخرج له في السنن وإنما خرج له في كتابه القدر وغنما خرج له في كتاب القدر عذراء بن ثابت عفواً عذراء في أكثر من شخص في الكتب الستة في عندنا عذراء بن تميم وعندنا عذراء بن عبد الرحمن وعندنا عذراء بن يحيي وفي واحد يقال له عذراء وقيل عروة بن سعيد وقع شك هذا عذراء بن سعيد أو عروة بن سعيد هذا فيه جاهلة هذا فيه جاهلة عذراء بن تميم ضعيف لا يحتج عذراء بت عبد الرحمن خرج له مسلم وهو ثقة عذراء بن يحيي ليس بالمشهور فيه جاهلة كل هؤلاء روي عنهم ذكر أن قتادة أو ثلاثة منهم ذكر أن قتادة روي عنهم ذكر أن قتادة روي عنهم نعم عن سعيد بن جبير نعم وسعيد بن جبير هو الأسدي هذا هو الأسدي الولابي مولاهم الكوفي نعم وهو من كبار أهل العلم في زمانه وهو الذي قتله الحجاج قتله الحجاج في سنة خمسة وتسعين نعم وحتى عندما كان أهل الكوفة أهل العراق يسألون ابن عباس يأتون له في الحجاز يقول كيف تسألونني وعندكم أم ابن الدهماء ويقصد تلميذه سعيد بن جبير فكان من كبار العلماء كان من كبار العلماء رحمه الله نعم وقد دعي قبل أن يقتله الحجاج قال اللهم لا تسلطه على أحد بعدي وبالفعل بعد أيام أهلكه الله عز وجل أهلك الحجاج الظالم سعيد دعي ولذلك ذكر أن دعاءه مستجاب رحمه الله كان دعاءه مستجاب قال اللهم لا تسلط على أحد بعدي نعم عن ابن عباس وهو عبد الله بن العباس أبو العباس بن عبد لمطلب القرشي الهاشمي وهو البحر رحمه الله من مكثر علم عبد الله بن عباس رضي الله تعالي عنهما توفي في سنة كم نعم
الطالب:
الشيخ: نعم كم
الطالب:
الشيخ: أثنين وتسعين
الطالب:
الشيخ: تقول اثنين وتسعين
الطالب:
الشيخ: ثلاثة وتسعين لا لا لو كان ثلاثة وتسعين كان من آخر الصحابة وفاةً آخر الصحابة توفي عام عشرة ومائة نعم
الطالب:
الشيخ: ثلاثة وستين ثلاثة وستين توفي عام ثلاثة وستين رضي الله تعالي عنه قال رخص للشيخ الكبير والعجوز الكبيرة في ذلك إلي آخر لعلنا نكمل أسانيد الأحاديث التي قراءناها طبعاً هذا الإسناد إسناد صحيح هذا الإسناد إسناد صحيح ورواته كلهم ممن الينتبه للتراجم رواته من حيث البلدان من أي البلدان كلهم من البصرة ما عدا سعيد بن جبير سعيد بن جبير كان من أهل الكوفة وابن عباس كان قد نزل البصرة وتولي الإمارة بها في خلافة على رضي الله تعالي عنه وأهل العلم يعتنون بهذا يعتنون هذا إسناد حجازي هذا إسناد بصري هذا إسناد شامي هذا إسناد مصري فيعتنون بهذا نعم وأغلب الروات شيوخ أصحاب الكتب الستة وشيوخ شيوخهم أغلبهم من البصرة شيوخ أصحاب الكتب الستة مثل محمد بن بشار ومثل محمد بن المثني وشيوخ شيوخ هؤلاء مثل محمد بن جعفر مثل ابن مهدي ويحيي بن سعيد القطان نعم فأغلب الشيوخ أصحاب الكتب الستة وشيوخ شيوخهم أغلبهم من البصرة والآن تعلمون ماذا تفعل الرافضة في البصرة بدعم من الإيرانيين يعني حتى والعياذ بالله قالوا في عام سبعة وألفين بالميلاد لا يبقي سني في البصري حتى حددوا والعياذ بالله ونسأل الله أن يفشل كيدهم يكون في عام سبعة يعني العام السنة القادمة إنه ما يبقي سني في البصرة يريدون أن يخرجون أهل السنه من البصرة وهل أول مصر مصرت أول مدينة مصرت يعني بعد عندما أفتتح المسلمون بعد أن خرجوا من الجزيرة العربية مدينة بنيت هي البصرة ثم الكوفة والآن كله تحت أيدي الرافضة الآن تحت أيد الرافضى فهؤلاء إذا تسلط الرافضة إذا تسلطوا إذا كان اصبح لهم الحكم والتسلط أول ما يقضون على من أول ما يقضون على أهل السنه هذا أنظر على مري التاريخ سقوط بغداد من أسبابه من عهد العباسيين هم الرافضة تعاونوا مع التتر تعاونوا مع التتر في أثناء فتوحات الدولة الإسلامية عندما كانوا يقاتلون في داخل أوربا الرافضة في إيران قاموا عليهم وأخذوا يهاجمون دولة العثمانيين وحصل تحالف أو تساعد بينهم وبين باب النصارى في وقته والآن الآن يتساعدون مع الكفار على القضاء على أهل السنه يعني قد يقول قائل لا بعض الناس هؤلاء يقاتلون الكفار وكذا وكذا يتكلمون بالإسلام والإسلام كذا وكذا إذا كان هم يكفرون الصحابة عندهم أكثر الناس أبو بكر وعمر غذن أهل السنه إذا كان يكفرون أبو بكر وعمر إذن الباقين الموجدين الآن من باب أولي يعني حتى رافضتهم أنا سمعت بشريط مسجل بعضهم يمكن سمعه يقول ليس عندنا يقول ليس أشد الناس شراً عفواً أو اشد الناس شراً ليس هو إبليس يقول إبليس ليس هو العدو الأول يقول العدو الأول عمر بن الخطاب الآن يعني هذا الرافضي متي فتحت العراق وإيران أليس في عهد عمر بدأ في عهد أبو بكر ثم عهد عمر رضي الله تعالي عنهما وأكمل ذلك في عهد عثمان رضي الله تعالي عن الجميع لكن هم أعداء وكما تقدم لنا في الدرس الأول أن يقولون أنا جئنا للعرب بأي شي بالذبح جئنا إلي العرب بالذبح فهم يكرهون العرب يكرهون العرب واشد الناس يكرهونهم من القبائل العربية قريش قبيلة الرسول صلي الله عليه وآله وسلم فهم أعداء يعني أعداء للمسلمين هم أعداء للمسلمين نسأل الله عز وجل أن يكفي المسلمين شرهم نعم هذا إسناد صحيح وقد روي هذا أبو داود روي هذا الخبر رواه مختصراً ورواه كذلك الطبري والبيهقي وجاء من حديث عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس عند البخاري مختصراً هذا الخبر عن في صحيح البخاري عن عمرو بن عطاء عن ابن عباس مختصراً نعم في الشيخ الكبير وفي المرأة الكبيرة والعجوز الكبيرة نعم وأيضاً رواه أبو داود عن يزيد النحوي عن عكرمة بن عباس نعم وجاء أيضاً من طريق ىخر عن عكرمة عن ابن عباس فهذا الخبر جاء عن أكثر من شخص من أصحاب ابن عباس وكل ما تعددت الطرق كلما صح الحديث أكثر نعم فهذا الخبر عن ابن عباس خبر صحيح قال حدثنا محمد بن يحيي من هذا محمد بن يحيي الزهلي ليس الزهري نعم الزهلي يقال له الزهري لكنه الزهلي نعم محمد بن يحيي بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذهيب الزهلي وهو من كبار الحفاظ تقدم لنا توفي متي نعم
الطالب:
الشيخ: أرفع صوتك
الطالب:
الشيخ: مائتين وواحد وخمسين
الطالب:
الشيخ: أحسنت مائتين وثمانية وخمسين توفي عام ثمانية وخمسين ومائتين قال حدثنا حماد بن مسعده وهو التميمي حماد بن مسعده هو التميمي البصري وهو ثقة توفي عام أثنين ومائتين قال عن سليمان سليمان هذا هو ابن طلخان التيمي البصري أبو المعتمر وهو ثقة ثبت توفي عام ثلاثة وأربعين ومائة وقد خرج له الجماعة عن أبي عثمان هذا هو النهدي أبو عثمان هو النهدي عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي وأبو عثمان هذا ثقة جليل كان من المخضرمين ما معني مخضرم عندهم نعم
الطالب:
الشيخ: ما هو الطبقتين هنا
الطالب:
الشيخ: الجاهلية والإسلام يعين عندما يقولون أهل الحديث عن راوي بأنه مخضرم يعني أدرك الجاهلية والإسلام ولكنه لم يري الرسول عليه الصلاة والسلام فلذا هو تابعي وقد توفي في عام خمسة وتسعين عن ثلاثة ومائة سنة عن ثلاثين ثلاثين ومائة سنة عن ثلاثين ومائة سنة وقيل غير ذلك وعمر رحمه الله نعم عن ابن مسعود وهو عبد الله بن مسعود عبد الله بن مسعود بن حبيب بن غابن الهللي أبو عبد الرحمن الصحابي الجليل ومناقبه كثيرة رضي الله تعالي عنه وفي البخاري قال لو كنت أعلم أن هناك أحد أعلم مني بالقرآن الكريم لشددت ماذا الرحال إليه من اهتمامه بالعلم رضي الله تعالي عنه فكان من الراسخين في العلم أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لا يمنعكم آذان بلال إلي آخره هذا الإسناد بماذا يحكم عليه صحيح ورجاله كلهم ثقات نعم وقد جاء عن طرق عن سليمان التيمي جاء من طرق عن سليمان التيمي خرجه الشيخان هذا الخبر خرجه الشيخان في صحيحهما نعم ثم قال حدثنا سعيد ابن بحر القراطيسي وسعيد بن بحر القراطيسي هذا هو البغدادي سعيد بن بحر القراطيسي البغدادي أبو عثمان وقيل أبو عمرو أبو عثمان وقيل أبو عمرو وتوفي عام ثلاثة وخمسين ومائتين ثلاثة وخمسين ومائتين ترجم له الخطيب في التاريخ ووثقه هذا ليس له رواية في الكتب الستة ولذا ليس له ترجمة في التهذيب وفروعه ترجم له الخطيب البغدادي وترجم له صاحب الأنساب السمعاني وترجم له كذلك أيضاً الذهبي ووثقه الخطيب ويبدو أن توثيق الذهبي بناءاً على توثيق البغدادي نعم قال حدثنا بن علياء وابن عليا هذا مشهور جدا باسل إسماعيل إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي البصري نعم أبو بشر ويعرف بأبي علياء وكان رحمه الله لا يرضي أن يقال له ابن علياء ولكن اشتهر ما يذكر في الأسانيد إلا بأبي علياء ما يذكر في الأسانيد إلا بأبي علياء نعم وهو من كبار الحفاظ ثقة تثبت توفي عام ثلاثة وتسعين ومائة عن ثلاثة وثمانين سنة وقد خرج له الجماعة نعم وهو يقع في الأسانيد كثيراً يقع في الأسانيد كثيرا قال عن عبد العزيز بن صهيب وهذا هو البناني البصري عبد العزيز بن صهيب البناني توفي عام ثلاثين ومائة وهو ثقة ثبت خرج له الجماعة قال عنه الإمام أحمد ثقة ثقة بل قال بل أن شعبة اثبت من قتادة وقتادة هو ماذا قتادة هو من أثبت الناس ومع ذلك شعبة يقول ماذا هو أثبت من قتادة نعم وهو ثقة ثبت وهو مكثر عن أنس من المكثرين عن أنس رضي الله تعالي عنه من
الطالب:
الشيخ: ثابت البناني البصري وبعد
الطالب:
الشيخ: قتادة بن دعامة السدوسي البصري تقدم وبعد
الطالب:
الشيخ: الحسن البصري لا شك هو من أجل من روي عن أنس لكن ليس مكثراً عن أنس هو من أجل من روي عن أنس وبعد غير هؤلاء قتادة قلنا عبد العزيز بن صهيب وحميد الطويل نعم حميد الطويل البصري
الطالب:
الشيخ: من والزهري الزهري المدني نزيل الشام نعم ولماذا أكثر أصحاب أنس من البصرة
الطالب:
الشيخ: لا ولماذا هو أصحابه من البصرة ثابت البناني وعبد العزيز بن صهيب حميد الطويل نعم لأنه سكن البصرة وتوفي بها توفي بها ولذا الرافضة قبل مدة جاءوا إلي قبره وجاءوا ينبشونه جاءوا إلي قبره وسائل الإعلام أرادوا أن ينبشونه كل هذا حقداً على الإسلام والمسلمين خادم الرسول صلي الله عليه وآله وسلم توفي من ألف وأربعمائة سنه ومع ذلك لا فالحقد متأصل في قلوبهم مع صاحبة رسول الله عليه الصلاة والسلام وجاء عند أبي داود أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لأنس قال إن سوف يمصر المسلمون أمصار وإنما مصر منها يقال لها البصرة وإياك وسبقها وعليك بضواحيها وعليك بضواحيها هذا الكلام الرسول عليه الصلاة والسلام ما قال لم يقل هذا الكلام لأبي بكر أو عمر ليش خص أنس نعم لأن الله عز وجل أعلمه أنه سوف يسكن البصرة نعم إلي أن توفي فيها ولم يسكن يعني أتبع وصية الرسول عليه الصلاة والسلام لم يسكن في داخل البصرة وإنما سكن في أطرافها سكن في ضواحيها في مكان يقال له الزاوية كما في كتب الحديث نعم ولذا كان أحياناً يجمع في قصره أحياناً يجمع في قصره ما يأتي إلي المسجد الجامع في البصرة كان يجمع في قصره مع أهله ومواليه وأولاده فالبخاري يقول دفن لي من صلبي أكثر من عشرين ومائة ولد أكثر من عشرين ومائة ولد يقول دفن من صلبي وأيش السبب الكثرة دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام له دعاء له بثلاثة أشياء بأن يكثر الله ماله وولده وأن يطيل عمره وفي رواية دعي له في الجنة أما كثرة الولد فأولاده كثر يعني قال دفن بس بحال حياته أكثر من عشرين ومائة ولد حتى أن محمد بن حزم رحمه الله له رسالة ذكر سبعة من البشر مكثرين من الأولاد فذكر من السبعة أنس بن مالك ذكر من هؤلاء السبعة أنس بن مالك رضي الله تعالي عنه حتى هو ما يدري عن العدد يقول حدثتني ابنتي ما يدري عن الأعداد أعداد أولاده الماتو يقول حدثتني ابنتي نعم في صحيح البخاري وأما من حيث المال فماله كثر حتى كان له بستان يحمل في العام مرتين وذكر أنه كتان يشم من رائحة البستان ماذا رائحة الريحان كان يشم من هذا البستان وهذا كله ببركة دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام وأما عمره فقد عمر وحتى توفي وعمره ناهز المائة أو تجاوزها بقليل رضي الله تعالي عنه نعم نعم قال رسول الله صلي الله عليه وسلم هذا الإسناد بماذا يحكم عليه إسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات نعم والحديث ثابت في الصحيح الحديث ثابت في الصحيح وقد توبع حتى عبد العزيز بن صهيب في هذا الحديث عن أنس بن مالك رضي الله تعالي أما ما يتعلق بفقه هذه الأحاديث فأولاً حديث ابن عباس رضي الله تعالي عنهما قال رضي الله عنه رخص للشيخ الكبير والعجوز الكبيرة في ذلك أي في الإفطار وهما يطيقان الصوم وهنا يطيقان والله أعلم مع المشقة ولذا كان ابن عباس يقرأ يطوقان نعم فهو يقصد مع المشقة أن يفطر نعم قال إن شاء أو يطعما كل يوم مسكينا نعم طبعاً جاء في مصادر أخري ويطمعا يعني حتى هذه لها توجيه كما ذكرت إن كان يطيقان مع المشقة فيرخص لهما في ماذا بالفطر إذا كان يطيقان مع ماذا مع المشقة المشقة مرفوعة إذا كان مع المشقة فيرخص لهما بالفطر نعم أو إذا كان لا يطيقان الصوم فهنا أيضاً يفطرا ويطعما عن كل يوم مسكين قال ولا قضاء عليهما قال ولا قضاء عليهما نعم هذا متفق عليه بين أهل العلم هو أن الشخص الكبير إذا كان يشق عليه الصيام فيكون في حكم ماذا يكون في حكم المريض يكون في حكم المريض في الإفطار ولكن يقضي أو يكفر ما يقضي ما يقدر لأنه شخص كبير ما يطيق الصيام إذا كان إذا شفاه الله عز وجل نعم ولكن عليه الكفارة عليه الكفارة وهذا محل اتفاق ما في خلاف الخلاف في أمور أخري كما سوف يأتي بإذن الله أختلف أهل العلم في مقدار هذه الكفارة هل هي صاع أو نص صاع أو بالتفريق ما بين البر وغيره فيكون من البر مد ومن غير البر نصف صاع بين أهل العلم والأقرب والله أعلم هو نصف صاع على هذا ما جاء في الصحيحين في قصة كعب بن عجره عندما أحرم بالحج وكان هوام رأسه تؤذيه فأمر عليه الصلاة والسلام أن يحلق شعره وخير بين ذبح شاة أو إطعام ستة مساكين كل مسكين ماذا نصف صاع هذا موضوع الشاهد أو يصوم ماذا ثلاثة أيام أو يصوم ثلاثة أيام هذا موضع الشاهد قد يقول قائل هذا في موضع الإحرام هذه كفارته وهناك أيضاً هذه ماذا كفارة ولم يثبت عن الشارع خبر في تقدير الكفارة اصح من خبر حديث كعب بن عجرة الذي في الصحيحين الذي في الصحي يحين نعم قال ولا قضاء عليهما ثم نسخ ذلك في هذه الآية : ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) وثبت للشيخ الكبير وللعجوز الكبيرة إذا كان لا يطيقان الصوم والحبلي والمرضع إذا خافتا أفطرتا وأطعمتا كل يوم مسكينا نعم طبعا ابن عباس رضي الله تعالي عنهما يري أن هذه الآية الكريمة ماذا يري أنها جزء منها منسوخ وجزء منها ماذا : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ ) يري جزء منها ماذا منسوخ ويري جزء منها غير منسوخ طبعاً لا شك أن هذه الآية الكريمة منسوخة لكن هذا النسخ لا شك طبعاً الصيام لم يفرض ابتدأً الصيام كان في الأول قبل أن يفرض رمضان كان الفرض ما هو صيام عاشوراء ولذلك عندما فرض رمضان ترك عاشوراء يعني ترك فريضة صيامه وفي خلاف بين أهل العلم هل عاشوراء هل كان مفروض ولا غير مفروض والصواب أنه كان مفروض لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أرسل إلي قري النصارى أن من كان صائم فليتم صومه ومن لم يكن صائما فليمسك لأن اليوم يوم عاشوراء نعم فأول ما فرض صيام عاشوراء ثم بعد ذلك نسخ صيام عاشوراء وشرع صيام رمضان قيل كان المفروض ثلاثة ايام قيل كان المفروض ثلاثة أيام ثم بعد ذلك شرع صيام عاشوراء عفواً شرع صيام رمضان صيام رمضان فرضيته كان لها أحوال ولا حال واحد أحوال يعني أول شي أن الصيام بالتخيير على التخيير(وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) فمخير الإنسان عليه أن يصوم وليس عليه إطعام ويكون هذا أفضل: ( وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ) وبين ماذا أن يفطر وأن يطعم يطعم ثم بعد ذلك هذا نسخ ولا ما نسخ نسخ في قوله تعالي: ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ) وقد جاء في حديث البخاري في حديث سلمه في حديث بكير بن عبد الله عن يزيد مولي سلمه عن سلمه بن الأكوع أن هذه الآية نسخت بالآية التي بعدها : ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ) وأيضاً في البخاري عن ابن عمر نفس الشي ابن عباس رضي الله تعالي عنهما يري أن هذه الآية منسوخة في حق المستطيع وأن المستطيع مخير ولا غير مخير المستطيع غير مخير بعد النسخ يعني منسوخة التخيير كان في الأول ثم بعد ذلك ماذا نسخ ويري أن جزء من هذه الآية غير منسوخ أو أن هناك من يدخل تحت هذه الآية وحكمها غير منسوخ باقي فيري أن الذين يشق عليهم الصيام وهم من كبار السنه من الرجال والنساء أن الآية تنطبق عليهم وهي في حقهم ماذا في حقهم غير منسوخة ولذا كان يستدل بهذه الآية: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) ويقول هذه ثابتة في حق الشيخ الكبير والعجوزة الكبيرة وجاء عنه في رواية أنه كان يقرأ بالتشديد يطوقونه يعني يستطيعون مع مشقة يستطيعون مع مشقة وشدة نعم فابن عباس يري هذا الشي وهناك غيره من يري هذا الشي ولكن الجمهور يرون أن الآية منسوخة وأن الحكم الكبير لا يدخل تحت الآية وإنما يدخل تحت ماذا تحت نصوص الأخرى يعني يلحق بالمريض: (ٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَر) ويدخل تحت قول الله عز وجل: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً ) وما جاء عن الصحابة مثل ما كان أنس عندما كبر كان يفطر ويطعم رضي الله تعالي عنه ابن عباس لا يستدل على هذه القضية بماذا بالآية الكريمة طبعاً بالاتفاق بين أهل العلم أن الشخص الكبير الذي يشق عليه الصيام انه يفطر ويطعم لكن الخلاف بالاستدلال في الآية هذا محل الخلاف هل الآية الكريمة لا تنطبق على الشيخ الكبير والشيخة الكبيرة و الجمهور يقول لا تنطبق وابن عباس ومن معه يقولون ماذا تنطبق نعم قال والحبلي والمرضعة إذن حكم الشخص الكبير انه يفطر ويطعم عن كل يوم مسكين نعم وهذا محل اتفاق والخلاف في مقدار الكفارة كما ذكرت قبل قليل الحبلي والمرضعة أيضاً يفطران إذا خافتا أفطرتا وأطعمتا أيضاً محل اتفاق بين أهل العلم أن الحبلي والمرضعة إذا خافتا سواء خافتا على أنفسهما أو خافتا على ماذا بالنسبة إلي الحبلي على جنينها وبالنسبة إلي المرضعة على ماذا على طفلها أنها أيضاً تفطر الخلاف بين أهل العلم ما الذي يتوجب على من أفطر هنا هل يجب عليه القضاء مع الكفار كما هو مذهب الجمهور قضاء مع الكفارة أو مذهب جمع من أهل العلم أو يجب عليه أو ما يجب علي الحبلي أو المرضع إلا القضاء كما ذهب إلي هذا جمع من أهل العلم أو يكون مخير او تكون الحبلي والمرضعة مخيرتان بين ماذا القضاء بعد طبعاً أن يعني الحبلي تضع والمرضع تنتهي من الرضاعة أو عندما تقولا لا تخاف على طفلها نعم أو يكون بالتخيير تكون مخيرتان بين القضاء أو الكفارة واحدة منها فإن قضتا فليس عليهم كفارة وإن كفارتا فليس عليها قضاء هذا قول إسحاق بن راهوية غسحاق بن راهوية نعم وقول آخر التفصيل إن خافتا على أنفسهما يقول ليس عليهما إلا ماذا إلا القضاء إن خافتا على أنفسهما يكون ليس عليهما القضاء بفطران وعليهما القضاء بمنزلة المريض وإن خافتا على جنينهما على جنينها بالنسبة إلي الحبلى وعلى طفلها بالنسبة للمرضع يكون عليهما ماذا القضاء والكفارة يكون عليهما القضاء والكفارة هذا أيضاً قول آخر في هذه المسألة وادلة هؤلاء والكلام في أدلتهم والتفصيل في هذا قد يطول بعض الشي والأقرب والله أعلم عليهما القضاء طبعاً جاء عن ابن عباس أن أفتي بالكفارة كما رواه الدار قطني بإسناد صحيح وابن عمر أفتوا بالكفارة وجاء عند ابن عباس عن عبد الرزاق في المصنف أنه أفتي بالقضاء نعم نعم فأهل العلم بعضهم أختلفوا بعضهم استدل وبعضهم ما جاء عن الصحابة وهكذا والأقرب والله أعلم ان عليهما القضاء دون الكفارة لعدم الدليل لعدم الدليل الذي يدل على أن عليهما القضاء والكفارة والأقرب أنهما يلحقان بماذا يلحقان المريض والمسافر هما بمنزلة المريض إذا خافتا على نفسهما هما بمنزلة المريض الذي يخاف على نفسه عند الصيام نعم والمسافر والله عز وجل يقول : ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) ذكر الكفارة ولا ما ذكر ما ذكر وغنما ذكر القضاء فالأقرب والله أعلم عليهما القضاء هما بمنزلة المريض بمنزلة المريض هذا الأقرب والله أعلم نعم ثم ذكر حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال لا يمنعكم آذان بلال من سحوركم ما السبب آذان بلال لا يمنع لأنه يؤذن بليل يؤذن بليل كما جاء في روايات أخري ليوقظ نائمكم النائم حتى يستيقظ يستعد للصلاة وغن كان يريد الصيام في رمضان يستعد للسحور وليرجع قائكم القائم أي المجتهد المصلي يرجع عن قيامه يرجع عن قيامه إن كان يريد الصيام حتى ماذا يستعد لأي شي للسحور وإن كان لا يريد الصيام حتى يستعد للصلاة صلاة الصبح يرتاح ويستعد لصلاة الصبح ولذا الرسول عليه الصلاة والسلام كان أحياناً ينام قبل صلاة الصبح كان يضجع ولا ما يضجع كان يضجع حتى يأتيه بلال بعد أن يصلي كان يطيل يحتاج إلي الراحة ثم يخرج بعد ذلك إلي صلاة الصبح فهذه هي الحكمة في ذلك قال وليس ما يكون هكذا وهكذا حتى يكون هكذا وهكذا يعني الفجر طبعاً حديث ابن مسعود جاء في الصحيحين وجاء توضيح هذا الشطر الأخير وهو أن الرسول عليه الصلاة والسلام هنا يتكلم عن الفجر والفجر كما تعلمون الفجر فجران فجر كذاب وفجر صادق وبعض الناس قد يظن أن الفجر الصادق هو قد يظن عفواً أن الفجر الكاذب هو الصادق لا الفجر الكاذب يحرم الصلاة ولا يحرم الأكل يحرم الصلاة صلاة الصبح هذه ما الفجر الكاذب ولكن محرم لمن أراد الصيام ولا غير محرم غير محرم لأنه لا زال ليل والفجر الصادق يبيح الصلاة الآن الصلاة مشروعة صلاة الصبح ويحرم ماذا الأكل لمن أراد الصيام نعم فهنا عندما قال هكذا وهكذا أراد أن يبين صفة الفجر الصادق وصفة الفجر الكاذب صفة الفجر الكذاب أنه يخرج في الأعلى ثم ماذا ثم ينزل ويذهب وأما الفجر الصادق فينتشر يمين ويسار فهذه صفة الفجر الصادق الكاذب كذنب الرسحان يخرج في الأعلى ثم ينزل ويذهب وأما الصادق إذا خرج انتشر يمين ويسار فهذا الفجر الصادق والاعتناء بمعرفة الفجر مهمة جدا لأنه يبني عليه كما تعلمون كما ذكرنا قبل قليل يبني عليه مسألة الصلاة وينبني عليه مسألة الإمساك الصيام وينبني عليه كذلك أيضاً عندما الحائض تطهر إن طهرت الحائض في الفجر الكاذب تصوم ولا ما تصوم تصوم لولا لم تطهر إلا بعد الفجر الصادق هنا عليها القضاء هنا عليها القضاء في هذه الحالة فينبني عليه أشياء فينبني عليه كذلك أيضاً نهاية يوم عرفه إنسان جاء متأخر إلي عرفه قبل الفجر إن كان قبل جاء قبل الفجر الصادق أدرك عرفه ولا ما أدرك أدرك عرفه وغن كان في الفجر الصادق فاته عرفه ولا ما فاته يوم عرفه فاته يوم عرفه فمعرفة الفجر هذه مهمة جدا وحصل لبس في الفجر من قديم حاصل لبس في الفجر يعني حتى قال الإمام ابن تيميه إن في دمشق في زمنه يؤذنون قبل الفجر الصادق وابن حجر في القاهرة قال أيضاً يؤذنون قبل الفجر الصادق في زمنه والآن الآذان الموجود حسب التقويم قبل الفجر الصادق على حسب التقويم قبل الفجر الصادق بمدة قليلة إلي الآن قبل الفجر الصادق بمدة قليلة فلذا بعض الناس يعني مثل بعض الناس من يسمعون الآذان يبادرون إلي ماذا إلي الصلاة لا هذا غلط لا يصلي الإنسان إلا بعد ثلث ساعة من آذان التقويم لا يصلي إلا بعد ثلث ساعة إلا من آذان التقويم يعني تقرياً احتياطاً إلا بعد ثلث ساعة فالمسألة من قديم طبعاً في حديث أم مكتوم كان لا يؤذن إلا يقال له ماذا أصبحت اصبحت حتى يطلع الصباح يعني يطلع الفجر الصادق بصورة واضحة جداً هذه المسألة واقع فيها خلاف من عهد السلف واقع فيها خلاف من عهد السلف يعني حتى حكي عن الأعمش قال لولا الشهرة صليت ثم تسحرت ثم تسحرت هو يقصد رحمه الله أنه كان ماذا انه كان يبكرون بأي شي كان يبكرون بالآذان كان يبكرون بالصلاة كان يبكرون بالصلاة إلي الآن بعض الناس في رمضان بعد الآذان على حسب التقويم بعده بكم يقيمون بعشرة أو أقل بعض الناس هاذ غلط كبير لا يقم إلا بعد ثلث ساعة يعني تقريباً أكثر شي احتياطاً ثلث ساعة لأنه من قال ثلث ساعة يقدمون الآذان بوقته بثلث ساعة آذان الصبح وبعضهم قال ربه ساعة وبعضهم قال أقل من ذلك المسألة يعني ينبغي التأكد والاهتمام بذلك نعم ويحتاط الإنسان بسحوره يعني إن أكل بعد الآذان بقليل الآذان الذي حسب التقويم لا بأس لكن لا إذا كان بقليل مع الآذان أو بعده بشي قليل لا بأس نعم ولا يستمر وبالنسبة إلي الصلاة لا يصلي صلاة الصبح إلا بعد ثلث ساعة لا يصلي الصبح إلا بعد ثلث ساعة ولعلنا نقف عند هنا هذا وبالله التوفيق وصلي الله وسلم على نبينا محمد.
الطالب: فضيلة الشيخ يقول للمحدثين طريقة في تقوية الحديث وهي إذا وجد له متابعات وشواهد أو كلاهما لا يلتفتون إلي تقويته من معاني وأحاديث بعيدة عن لفظه أما المحدثين الفقهاء يعتبرون هذا العاضض ويقون الحديث به.
الشيخ: هذه مسألة مهمة جدا وهي متي يقوي الحديث وفي فرق بين مذهب المتقدمين ومذهب المتأخرين المتأخرون يتوسعون في هذا وأما المتقدمون لا بوفق زوابط ويطول وتكلمت قديماً على هذه القضايا عدة مرات لكن لعلي أذكر مثال وأختصر عليه مثال عملي يعني حديث لا وضوء لم يذكر اسم الله عليه جاءت عدة أحاديث حديث لأبي هريرة وحديث لأبي سعيد رضي الله عنها وغيرهم فهذه الأحاديث قال الإمام أحمد وغيرهم من الحفاظ السابقين لا يصح منها شي الإمام أحمد وابن حبان وابن المنذر قال لا يصح منها شي المتأخرون بعضهم هذه قواها قال هذه صحيحة وحسنه بمجموع طرقها وهي لا تصح لا تصح لأمرين لضعف أسانيدها كلها والأمر الثاني أن الرسول عليه الصلاة والسلام توضأ مرات كثيرة كل يوم أقل شي خمسة مرات فكان من هديه يتوضأ في كل صلاة فالذي وصفوا وضوءه هل نقلوا أنه كان يقول بسم الله قبل أن يتوضأ ما نقلوا ما ثبت هذا ما ثبت ولكن نقلوا ماذا كان يقول بعد ماذا بعد الوضوء لكن قبل ما ثبت هذا مما يدل على ضعفه وصحته نعم.
الطالب: فضيلة الشيخ يقول يسأل عن حديث الشرك بضع وسبعون بابا ؟.
الشيخ: هذا صحيح موقوف على عبد الله بن مسعود وهو عبد الله بن الإمام أحمد في كتابه السنه بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود موقوف عليه .
الطالب: فضيلة الشيخ يسأل عن حديث حصنت أهلي وكل شي أعطاني ربي الحي القيوم الذي لا يموت أبدا ودفعتم عنه السوء بلا حول ولا قوة ودفعت عنهم السوء بلا حوله ولا قوة إلا بالله؟.
الشيخ: هذا يعين ما هو بحديث صحيح نعم .
الطالب: فضيلة الشيخ يقول يسأل عن حديث أوقد أن الله أوقد علي النار ألف سنه حتى احمرت حتى ابيضت حتى أسودت ؟.
الشيخ: هذا رواه الطبراني ولا يصح رواه الطبراني ولا يصح نعم.
الطالب: يسأل عن حديث يقول الرب عز وجل يقول وعزي وجلالي لأجمع خوفين وأنين في عبد فمن خافني في الدنيا آمنته في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة؟,
الشيخ: هذا كون حديث صحيحه لا ما يصح لكن المعني صحيح نعم.
الطالب: فضيلة الشيخ ما هو الراجح في الحارث الأعور الذي يروي عن على بن أبى طالب رضي الله عنه وما الذي أوجب حيرة الإمام الذهبي في درجته ؟.
الشيخ: الحارث الأعور الجمهور على تضعيفه الجمهور على تضعيفه وله أشياء تستنكر له أشياء تستنكر في باب الرواية وأيضاً في باب الاعتقاد وأراد أحد التابعين أراد أن يعني قال اصبر قال له مره الطيب قال الحارث عندما حدثه بشي قال اصبر فهو حس بالشر وهرب وتكلم عن الإمام مسلم في المقدمة في مقدمة صحيحه فهو الراجح أنه لا يحتج به هذا الراجح قال الشعبي حدثني الحارث الأعور وكان كذاباً ويقصد تكذيبه في اعتقاده هذا اليقصد رحمه الله فهو لا يحتج الأقرب أنه لا يحتج به وقد ألف يعني هناك من ألف كتاب عن باحث عن علل الطعن في الحارث وقواه ذهب إلي عبد العزيز الغماري ذهب إلي تقويته لكن الصواب لا أنه لا يقوي نعم .
الطالب: فضيلة الشيخ يقول ما معني إذا قيل عن الراوي مولاهم ماذا تعني؟.
الشيخ: موالاهم هذه على ثلاثة أقسام . |